فصل: -مَنِ اسْمُهُ أَفْضَلُ وإِقبال:

/ﻪـ 
البحث:

هدايا الموقع

هدايا الموقع

روابط سريعة

روابط سريعة

خدمات متنوعة

خدمات متنوعة
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: لسان الميزان (نسخة منقحة)



.1310- أَغْلَبُ بن تميم بن النعمان [الشَّعْوَذِي الكندي البصري].

عن سليمان التيمي.
قال البخاري: منكر الحديث.
وقال ابن معين: ليس بشيء.
وقال ابن حبان: حدَّث عنه يزيد بن هارون منكر الحديث خرج عن حد الاحتجاج به لكثرة خطئه.
وقال ابن عَدِي: أغلب بن تميم الشَّعْوَذِي الكندي بصري سمع منه يحيى بن معين.
وقال زيد بن الحريش: حَدَّثَنَا أغلب بن تميم، حَدَّثَنَا أيوب ويونس، عن الحسن، عَن أبي هريرة مرفوعًا: من قرأ يس في يوم وليلة ابتغاء وجه الله غفر الله له.
الساجي، حَدَّثَنَا سهل العسكري، حَدَّثَنَا حِبَّان بن أغلب بن تميم، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا ثابت البناني، عَن أَنس مرفوعًا: يُجاء بالإمام الجائر فتخاصمه الرعية فيفْلُجوا عليه فيقال له: سُدَّ عنا ركنًا من أركان جهنم، انتهى.
وقد نسبه البخاري فقال: أغلب بن تميم بن النعمان الكندي.
وقال ابن عَدِي: أحاديثه عامتها غير محفوظة إلا أنه ممن يكتب حديثه.
وقال مسلمة بن قاسم: منكر الحديث ضعيف.
وروى أيضًا عن قتادة والمعلى بن زياد ومخلد بن الهذيل.
وعنه زيد بن الحباب، ومُحمد بن وزير الواسطي، ويحيى بن حماد.
وقال البزار: ليس بالحافظ.
وقال النَّسائي: ضعيف.
وذكره العقيلي والساجي، وَابن الجارود في الضعفاء.
وَأورَدَ له العقيلي، عن مخلد أبي الهذيل، عَن عَبد الرحمن بن عَدِي، عن ابن عمر، عن عثمان: سأل عن تفسير {لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْض}... الحديث. وقال: لا يُتابعه عليه إلا من هو دونه.

.1310 مكرر- (ز): أغلب [بن تميم بن النعمان الكندي البصري] الشعوذي:

قال ابن معين: ليس بشيء.
أفرده بعضهم وهو الذي قبله فقد قال ابن معين في رواية أخرى: أغلب بن تميم البصري سمعنا منه وليس بثقة وكان يقال له: الشعوذي.

.-مَنِ اسْمُهُ أَفْضَلُ وإِقبال:

.1311- (ز): أفضل بن أبي الحسن بن محفوظ الحفار.

متأخر.
سمع من ابن الطَّلاية.
قال ابن النجار: سمعت منه وكان شيخًا لا بأس به بلغني أنه تغيَّر قبل موته توفي في رابع عشر شعبان سنة 607.

.1312- إقبال بن المبارك العُكبري ثم الواسطي.

مات سنة 587.
قال ابن الدبيثي: ألحق اسمَه في طباق.
وقال ابن النجار: إقبال بن العكبري سمع من أبي القاسم بن شيران، وَأبي علي الفارقي حدَّث بشيء من البخاري، عَن مُحَمد بن يوسف الهروي- لقيه بالمدينة- حَدَّثَنَا ابن حمويه السرخسي. وهذا شيء مستحيل فتركنا الرواية عنه، انتهى.
وبقية كلام ابن النجار: كان من الشهود المعدَّلين بواسط عدَّله ابن بختيار سنة 533 لكنه خلط في سماعه وادعى الرواية عن قوم وروى عن قوم مجهولين وقد كان له سماع صحيح لو اقتصر عليه لكفاه.
وساق نسبه فقال: ابن المبارك بن محمد بن الحسن بن محمد.

.-مَنِ اسْمُهُ إلياس وامرؤ القيس وأمير:

.1313- (ز): إلياس بن عَمْرو البجلي الكوفي.

ذَكَره الطوسِي في رجال الشيعة وقال: روى عن جعفر الصادق.

.1314- امرؤ القيس المحاربي.

عن عاصم بن بَحِيْر.
قال الأزدي: حدَّث بخبر منكر لا يصح.

.1315- (ز): أمير بن شرف شاه الشريف الحَسَني القمي.

قال ابن بانويه: كان قاضي قُمّ وكان يناظر بمذهبه في المجالس، وَلا يتوقى وله تصانيف وكرم وورع وصدقة في السر وحُسْن سَمْت.

.-مَنِ اسْمُهُ أُمَيَّة:

.1316- أُمَيَّة بن الحكم.

عن الحكم بن جحل.
وعنه ابنه مِهْجَع.
لا يعرف.

.1317- (ز): أُمَيَّة بن خالد.

ذكره أبو العرب القيرواني في الضعفاء ونقل عن الأثرم أنه سأل أحمد عنه فلم يحمده في الحديث وقال: إنما كان يحدث من حفظه لا يخرج كتابًا.
قلت: ويحتمل أن يكون أُمَيَّة بن خالد شيخ أبي إسحاق المذكور في التهذيب مع بُعدٍ في ذلك.

.1318- أُمَيَّة بن سعيد.

عن صفوان بن سليم.
وأحسبه أخا يحيى بن سعيد الأموي ففيه جهالة، انتهى.
قال العقيلي: مجهول في حديثه وهم.
روى عَمْرو بن الحصين عنه، عن صفوان بن سليم، عَن حُمَيد بن عبد الرحمن، عَن أبي هريرة رفعه: إن الله ينشئ السحاب فلا شيء أحسن من ضحكه... الحديث.
والمحفوظ ما رواه إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عَن أبيه قال: إني لجالس مع عمي حميد إذ عرض شيخ جليل فأرسل إليه فقال: الحديث الذي ذكرت أنك سمعته من رسول الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في السحاب فذكره وهذا أولى.
ولا يصح عن صفوان بن سليم، وَلا، عَن أبي هريرة ولعله أُتِي من الراوي عنه عَمْرو بن الحصين.

.1319- أُمَيَّة بن شبل.

يماني.
له حديث منكر رواه عن الحكم بن أبان، عن عكرمة، عَن أبي هريرة مرفوعًا قال: وقع في نفس موسى هل ينام الله... الحديث.
رواه عنه هشام بن يوسف.
وخالفه معمر، عن الحكم، عن عكرمة قوله وهو أقرب، وَلا يسوغ أن يكون هذا وقع في نفس موسى، وإنما رُوي أن بني إسرائيل سألوا موسى عن ذلك، انتهى.
وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات وقال: يروي عن ابن طاوُوس وعكرمة روى عنه هشام بن يوسف وإبراهيم بن خالد.

.1320- (ز): أُمَيَّة بن عُبَيد الله بن خالد.

ذكره أبو العرب في الضعفاء فقال: هو من شيوخ أبي إسحاق من أهل الكوفة المشهورين المحتملة روايتهم لرواية أبي إسحاق عنهم.
قلت: وليس هذا أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد المذكور في التهذيب وإن كان أبو إسحاق روى عنه فقلب اسم والده وهو في التهذيب.

.1321- (ز): أمية بن لِفَاف بن المفضل بن أبي كُرَيم بن لفاف بن كَدَن بن عُبَيد العتكي الأزدي.

نزيل يافا من أرض فلسطين.
ولِفاف: بكسر اللام وتخفيف الفاء وآخره فاء أخرى، وكَدَن: بفتحتين وآخره نون.
أخرج الطبراني من طريق محمد بن فهد بن جميل بن أبي كُريم العتكي من أهل يافا قال: حدثني أمية ولفاف ابنا المفضل بن أبي كُريم بن لفاف بن كدن بن عُبَيد، عَن أبيهما، عَن جَدِّهما، عن لفاف بن كدن، عَن أبيه قال: أتيت النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فبايعته وأسلمت على يديه.
وأخرجه ابن قانع من هذا الوجه فقصَّر فيه.
قال العلائي في الوَشْيِ: لا يُعرف أولاد كدن في شيء من الكتب.
قلت: والراوي عن أمية لا يُعرف حاله أيضًا.

.1322- أُمَيَّة القرشي [يمكن أن يكون أُمَيَّة بن يزيد الشامي القرشي].

لا يعرف.
عن مكحول.
وعنه ابن المبارك.
قال ابن حبان: لست أدري من هو.
قلت: يمكن أن يكون أُمَيَّة بن يزيد الشامي القرشي الذي روى، عَن أبي المصبِّح، عن ثوبان، عن النبي صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الدين النصيحة».
رواه أيوب بن سويد عنه.
ذكره البخاري، انتهى.
وهذا الشامي ذكره ابن أبي حاتم هكذا ولم يذكر فيه جرحًا وذكر أنه يروي عنه ابن المبارك.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات وقال: القرشي من أهل الشام قال: وهو الذي يقال له: أُمَيَّة بن أبي عثمان وقال: قتله صالح بن علي، أو عبد الله بن علي ثم ذكر القرشي وقال فيه ما نقل المؤلف عنه فغاير بينهما وكذا فرَّق بينهما البخاري.
وأما ابن أبي حاتم فجزم بكونهما واحدًا.

.-مَنِ اسْمُهُ أنس وأُنيس:

.1323- أنس بن جندل.

عن أبي موسى.
مجهول قاله أبو حاتم.
ويقال: هو القيسي، انتهى.
وليست في كتاب ابن أبي حاتم لفظة: مجهول.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات وقال: يروي عنه أبو عمران الجوني وفرَّق بينه وبين القيسي وقال في القيسي: يروي عن ابن عباس، روت عنه أسماء بنت يزيد.

.1324- (ز): أنس بن أبي شيخ.

قتله الرشيد سنة 187 على الزندقة.
ذكره ابن الجوزي في المنتظم في قصة جعفر بن يحيى البرمكي.
وذكره ابن النجار في الذيل فقال: كان من البلغاء الفضلاء، ثم ساق بسند له إلى الصولي من كلامه: لم يجتمع ضعفاء إلا قَوُوا حتى يمتنعوا ولم يفترق أقوياء إلا ضعفوا حتى يخضعوا.
ثم ساق من طريق المَرْزُباني قال: كان أنس بن أبي شيخ كاتب البرامكة وهو القائل في الدنيا:
أُفٍّ لِقَتَّالَةِ أُلَّافِها... سُمٌّ ذُعافٌ دَرُّ أَخْلاَفِها.
قال: وذكر الزبير بن بكار أن الرشيد لما قتله قاله.
ويقال: إن عبد الله بن مصعب هو الذي أخبر الرشيد أنه على الزندقة فقتله لذلك.

.1325- أنس بن عبد الحميد.

أخو جرير.
قيل: كان يكذب في كلامه فضُعِّف لذلك.
وقال العقيلي: رأيت له غير حديث منكر عن هشام بن عروة لكن من رواية محمد بن حميد عنه، انتهى.
والذي ذكر عنه ذلك أخوه جرير.
قال ابن أبي حاتم، عَن أبيه، عن يحيى بن المغيرة: سألت جريرًا عن أخيه أنس فقال: قد سمع من هشام بن عروة ولكنه يكذب في حديث الناس فلا يُكتب عنه.
وساق له العقيلي، عن هشام، عَن أبيه، عن عائشة رفعه: من رابَطَ فَوَاق ناقة حرَّمه الله على النار. أخرجه من طريق محمد بن حميد عنه، ثم قال: إن كان محمد بن حميد ضبطه وإلا فليس أنس ممن يحتج بحديثه.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات بروايته عن هشام بن عروة وبرواية أحمد بن عبد الله بن حكيم عنه.

.1326- أنس بن عمرو.

عن أبيه، عن علي.
قال الحافظ عبد الرحمن بن خِرَاش: مجهول، انتهى.
وقال ابن أبي حاتم: روى عنه عبد الجبار بن العباس.
وذَكَره ابن حِبَّان في الثقات وقال: يروي عن علي.
روى محمد بن أبي يحيى، عَن أبيه عنه وكأن هذا هو الصواب.
وقال الطوسي في رجال الشيعة: أنس بن عَمْرو الأزدي كوفي حافظ يروي، عَن أبي جعفر الباقر.